ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٥ - الحديث ٦٥
قَوْلُهُ وَ مَسْحُ الْقَدَمَيْنِ ظَاهِرُهُمَا وَ بَاطِنُهُمَا يُرِيدُ مُقْبِلًا وَ مُدْبِراً مِنَ الْأَصَابِعِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ إِلَى الْأَصَابِعِ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَ يَزِيدُهُ بَيَاناً.
[الحديث ٦٥]
٦٥مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الشَّيْخُ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا الْحَسَنِ ع بِمِنًى يَمْسَحُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ مِنْ أَعْلَى الْقَدَمِ إِلَى الْكَعْبِ وَ مِنَ الْكَعْبِ إِلَى أَعْلَى الْقَدَمِ
و محمول على التقية، لدلالته ظاهرا على شمول المسح لمجموع الرأس و
القدمين، و القائلون بالمسح على الرجلين من العامة قائلون بالاستيعاب، و كان
الشيخ- رحمه الله- حمل مسح الرأس أيضا على تجويز الاستقبال و الاستدبار. و لا يخفى بعد تأويله فيهما. قوله رحمه الله: يريد مقبلا و مدبرا
الحديث الخامس و الستون: مرسل.
و قد تقدم الكلام فيه.
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: فيه دلالة على أن الكعب هو المفصل فتأمل.